اعلان

السبت، 4 مايو 2013

ما كان يرضي الله (شعر/ حسن الحضري)

مـا زلـتَ تهجونـي وتشتمـنـي
فالله ربــــــــي خــــيـــــر مــنــتــقـــمِ
فاذكـر وقوفـك للحسـاب غـدًا
مــتــفــردًا مــــــن عــصــبـــةٍ ودمِ
أنـــا لـــن أرد بـرغــم مـقـدرتــي
لـكـنـنـي أشــكــو إلــــى الـحَــكَــمِ
وإلـيــه أرفـــع بـالـدعــاء يــــدي
تحـت السمـاء بطخـوة الظُّلَـمِ
مـــا كـــان يُـرضــي الله أفـعـلـه
وإلـيــه ظنـبـوبـي مـــن الـهـمــمِ
والـشــرَّ أزجـــر لــســت أتْـبـعــه
بـغَّـتْ بــه شحـنـاء ذي الـنـقَـمِ
والخـيـرُ كالـضـحِّ استـنـار بــه
مــن قــام للـرحـمـن مـــن أمَـــمِ
فـإلــيــك عــنـــي إنـــنـــي رجــــــلٌ
سمْـح الخلائـق مـؤْثـل الـكـرمِ
مــن معـشـر ســنَّ الإلــه لـهـم
شــرفًــا رفـيـعًــا غــيــر مـرتـطــمِ
لــــولا الـمـلامــة أن تـلاحـقـنـي
لبعثـتُـهـا حــربًــا عــلــى الأمــــمِ
أبـلـغْ إلــى الأوشــابِ أن لـهـم
عـنـدي عتـابًـا غـيـر منـحـسـمِ
أوَهـــــكـــــذا عُــلِّــمْـــتُـــمُ شـــيـــمًــــا
مــن ديــن ربـكــمُ إلـــى الـنـسَـمِ
تـــبـــتْ يــــــدا رجـــــــلٍ تــدافــعـــه
نحوي الضغائن غير منفطمِ
عــلــمـــتُـــه عـــلــــمًــــا لــيــنــفــعـــه
فــإذا الـجـزاء الـسـبُّ فاحـتـكـمِ
إنــــي وإن طــالــت مسـالـمـتـي
لا بد تفصح عن أسـى عَـرِمِ
ما كنـتُ ذا بغـيٍ ومـا سبقـتْ
مـنـي الشكيـمـة غـيـر مـؤتــزمِ
فـلـطـالـمـا حـــاربـــتُ ذا ســـفـــهٍ
مــتــوقـــد الــوقــبــيــن كــالــلَّــجِــمِ
يـــرنـــو إلـــــــيَّ رنـــــــوَّ طـــاويــــةٍ
بـيــن الـجـوانـح وقـــدة الـشَّـبِـمِ
ألــــزمــــتُــــه خــــــزيًــــــا تــــــأبَّــــــده
وكـــذاك أجــــزي كــــل مـجـتــرمِ
10/ 12/ 2010م

الجمعة، 3 مايو 2013

تطاول ليلي (شعر/ حسن الحضري)

تـطـاول ليـلـي فـلــم أصـطـبـرْ
وبـــــتُّ شـجــيًّــا فــلـــم أدَّثـــــرْ
وكيف وقد عاورتني شجـونٌ
تفـتُّ الأسـى بـفـؤادي الـوجِـرْ
ذكــرتُ وصـالـكِ قـبـل الـنــوى
وقــبــل أقــاويـــلِ واشٍ دُحِـــــرْ
ففاضت دموعي وبان الكـرى
وأمكَـنَ منـي الجـوى واستقـرّْ
فـإن تصرمينـي وتنـأَيْ فإنـي
كــريــم الـشـمـائـل لا أنـكـســرْ
صَدَقْتُ الهوى وطَرَقْتُ المنى
فــدانــت إلــــيَّ بــمـــا أنـتــظــرْ
وما العيش إلا وصالٌ وهجرٌ
وقـبــضٌ وبـســطٌ وكـــرٌّ وفــــرّْ
فمِـن كـل ذلـك مـا نـال قلبـي
فعـيـنٌ تـفـيـض وأخـــرى تـقــرّْ
فأما التي هـي فاضـت فإنـي
أذكِّـرهـا الصـبـر فيـمـن صَـبَـرْ
وأمــا الـتـي هــي قــرَّتْ فـإنـي
أذكِّـرهــا الـدهــر فـيـمـن ذَكَــــرْ
فليـس يضعضعـنـي عــارضٌ
وليـس يغطرسـنـي مــا يـسـرّْ
15/ 8/ 2003م

إذا ذكرت النوى (شعر/ حسن الحضري)

يا صاحبي هاجت الشجون لِمَا
قــلــتَ فــلــم أتــخــذ لــهــا سَـنـنــا
لـــنـــا بـــهـــذا هـــبـــوبُ ســـاريـــةٍ
مِـن فيـض سهـدٍ يطـارد الوسنـا
يــحــدو دمــوعًــا كــــأن حُـرقـتَـهـا
نـــارٌ غَــذَاهــا الـهـشـيـم فافـتـتـنـا
أبــدعــتَ فـيـمــا نَـظَـمــتَ قـافـيــةً
إنْ قـيــل قـــولٌ فَـصَـدِّقَـنْ حَـسَـنـا
أتـــــاك رب الــقــريــض مـؤتـلــقًــا
يــحــدو بـديـعًــا سـحـابُــه هـتــنــا
يـا صاحبـي إنمـا القـريـض بـنـا
عــاش، فدمـتـم لــه ودمـــتُ أنـــا
نــطْــلــقُ صـيْـحـاتـنــا مُـجـلـجـلــةً
هـنــاك تـبــدو وقـــد بـــدوتُ هـنــا
يــا لـوعـة الـوجـد قــد تَقاسَـمَـهـا
قلبـي وعينـي، لقـد سئمـتُ عَنَـا
قــل لــي بـربـي ألـيــس ينفـعـنـي
وجـدٌ أضـاءت لـه الدُّجـور سـنـا
دعــوتُ فــي البـيـن كــلَّ نـائـحـةٍ
فـألـقــتِ الـسـمــع تـسـتـزيـد ثــنــا
نـؤمِّــل الـوصــل لـــو يـــرقُّ لــنــا
عـــــواذلٌ قـــــد تـعــهَّــدوا الإحَــنـــا
ذكَّـــرتَـــنـــي والــــفـــــؤادُ مُـــــدَّكِـــــرٌ
وكيف يسلو الشجون مَن غُبِنا
يـا صاحبـي قـدْ لهـا الفـراق بـنـا
فـمــا عـسـانـا نـقــول مـنــذ دنــــا
إذا ذكــرتَ الـنـوى ادَّكِـــرْ حَـسَـنًـا
وسـلْ لـه الـوصـل يـرفـع الحَـزَنـا
دعـــوتُ قـومًــا إلـــى مسـالـمـتـي
قـد جـرَّدوا الضغـن واقتفـوا عنَنَـا
فقـل أفيـقـوا فلـيـس مِــن شِيَـمـي
صبـرٌ علـى الظـلـم لــو ألــمَّ بـنـا
31/ 3/ 2012م

في الغزل والوصف والحكمة (شعر/ حسن الحضري)

حـــيِّ الـطـلـول ونـــبِّ عـــن أخـبـارهـا
وَسَـــلِ الظـعـائـن بـعــدُ فـــي أخـدارهــا
يُـنْـبِـيـنَ عــــن خَــــوْدٍ خَــلُـــودٍ بَــضَّـــةٍ
يسـبـي الـفـؤادَ البـعـضُ مِــن أنـوارهــا
حَسَنُ بنُ مرعي الماجد الحضريُّ قد
أرداه رجْـــعُ الـطــرف خـلــف سـتـارهـا
مـــا بـيــن إطــســا فالمؤسَّـسَـتـيـنِ أو
إبـــــــوانَ فـالــزيــتــونِ دون ديــــارهــــا
فــريــاضُ صــفــطٍ فـالـبــداري دونــهــا
فَــرُبَـــى الـنُّـخَـيْـلَـةِ دون دَرْكِ مــزارهـــا
وغـــدًا تـحــلُّ بـشـاطــئ الـعـجـمـيِّ أو
تـغــدو إلـــى سـيـنـاءَ، فـــي أسـفـارهـا
بــانــت ودسَّــــتْ حُــلْــوَ طــيــفٍ آيــــةً
يـسـري أمـــام الـعـيـن فـــي أسـحـارهـا
فــزجـــرتُ بــالأجــفــان عَـــبـــرةَ والــــــهٍ
فـيـهــا ورود الـحَـيْــنِ مِــــن أنـهــارهــا
سـائـلْ بـهـا الأطــلالَ تـخْـبـرك الـــذي
ولَّـــى، وتـلــكَ الـطـيـرَ فــــي أوكــارهــا
جــادت عليـهـا الـمُـزن سـحًّـا بعـدمـا
قــــد هــدَّهــا الإعــيــاءُ مِــــن إقـفـارهــا
فَـرَبَـتْ بـواسـقُ نخلـهـا مِــن بـعـد مــا
ضلـت سبيـل العـيـش فــي إعسـارهـا
والـــبـــرق يــلــمــع فــوقــهــا وكــأنــمــا
قـد خـطَّ سـطـرَ الـضـوء دون نهـارهـا
سبقتْ إليها الوحـشُ قبـل عُطاسهـا
ضـربًــا يــــدكُّ الأرض دون مـسـارهــا
مِـــن كــــل أحــقــبَ أو دُكَــيْــنٍ فــــارعٍ
يــشــتــد لـلـفــلــوات فــــــي أطــمــارهـــا
قـــد هـالــه مـــا كـــان يــأمــل بـعـدمــا
فـقــد السـبـيـل وضـــل عـــن أبـكـارهــا
يـرقـبـن عـــن كَـثَــبٍ أظـافــر سـهـمــه
والـويــل كــــل الــويــل مِــــن أظـفـارهــا
فـمـضـى فأطْـلَـقـهـا كـسـابــقِ عــهــده
فـرمــى مُـنــاه الـبــرق فـــي أبـصـارهـا
فـسـبـقـن أكـلُـبَــه فــلــم يـحـفِــلْ بــهـــا
ومـضـى يـعـضُّ بأصـبـعٍ مِــن عـارهـا
كـمــبــارك الـمــأفــون لــيــلــة خَــلْــعِــهِ
ونـظــيــفٍ الـمـعــتــوه فــــــي إدبـــارهـــا
وشـفــيــقٍ الــداعـــي إلــــــى إتــلافــهــا
مِـن بعـد مـا اشتعلـتْ ضــوارم نـارهـا
أو كـابــن بـــدرٍ ذلـــك الـعـلــج الــــذي
ضــل السـبـيـل ولـــجَّ فـــي إعـصـارهـا
كــمــعــمَّــرٍ لــــمَّــــا تــيـــقَّـــن حـــتْـــفـــه
بــتــدافــعِ الأحــــــداثِ مِــــــن ثُـــوَّارهــــا
أو مـثــل زيـــنٍ فـــي سـفـاهـة عـقـلــه
قــــد غــــرَّه الإغــفـــاء مِـــــن أحــرارهـــا
كــعــلــيٍّ الـمـغــلــوب يـــــــوم نــفــارهـــا
كـالـحــافــظ الــمــشــؤوم أو بــشَّــارهــا
قـد أصبحـوا عِبَـرًا تَلُـوح لـذي النُّـهَـى
وكـــذاك كـــان الـحُـكـم مِــــن جـبَّـارهــا
يقـضـي قـضـاء الـحـق بـيــن عـبــاده
ويَــمِــيــزُ بـــيـــن خــيــارهــا وشـــرارهـــا
فــاصــبــر لــحُــكــم الله ربِّــــــك إنـــهـــا
دولٌ تـــدور عـلــى الـــورى بشـعـارهـا
وحـكــومــةُ الأذنــــــاب تـــرفـــع رايــــــةً
لــلـــذلِّ والـتـسـلـيـمِ خــــــوف دمـــارهـــا
لـــو أنـهــم سـلـكـوا الـرشــاد لأفـلـحــوا
لـكـنـهــم ضـــلـــوا ضــــــلال حِــمــارهــا
جـــاروا كـمــا جـــار السـفـيـه مــبــاركٌ
والأمـــــر مــرهـــونٌ بـحــســن قـــرارهـــا
هضـمـوا حـقـوق الـنـاس ثــم تقـلَّـبـوا
فـــي نـعـمـةٍ تـبـلــى بِـبَـخْــسِ دثــارهــا
عـمــا قـريــبٍ تنـجـلـي عــــن مـكـرهــم
حِــجَــجٌ تـفـيــض بـخـيـرهــا وثـمــارهــا
قــــد كــنــتُ أعــلــم أن ذلـــــك كــائـــنٌ
وقــــرأتُ ســطــرًا لاح مِـــــن أســرارهـــا
أنـذرتُـهــم مِــــن قــبــل ذلــــك فــارْتَــأَوْا
سفَـهًـا، وجــلَّ الخـطـب مِــن إنكـارهـا
الله أكـــبـــر يــــــا لـــهـــا مِــــــن ذلَّــــــةٍ
فـاضـت عليـهـم فـــي بـــزوغ نـهـارهـا
29/ 12/ 2011م

الخميس، 2 مايو 2013

سلامٌ على تلك الديار (شعر/ حسن الحضري)


ســــلامٌ عــلــى تــلــك الــديــار وأهـلـهــا
ومــن حــل فيـهـا مــن مقـيـم وظـاعـنِ
وأخـــــــــدار آرامٍ شـــغـــفـــت بــحــبـــهـــا
فخـلَّـفـن قـلـبـي بـيــن صــــبٍّ وحــائــنِ
بعـثـن سـهــام الـعـيـن تـخـطـر بالـقـنـا
فـأجـريــن دمــــع الـهـاديــات الـهـواتــنِ
ألسـت تـرانـي سـاهـم الـطـرف شاحـبًـا
أعـــدُّ نـجــوم الـلـيـل خـلــف الـظـعـائـنِ
طرقـن بسهـم العـيـن قلـبـي فـلـم يــزل
يـكـابــد أشـــــواق الـمــحــب الـمــهــادنِ
فعالـجـنـنـي مـــــن أول الـلــيــل نــظـــرةً
قـطـعـتُ بـهــا لـيــلًا طـويــل الـمـراســنِ
بــــرزن مــــن الأخــــدار ثــــم ولـجـنـهـا
فألـقـيـن قـلـبــي بــيــن جــــم الـمـفـاتـنِ
أنـــا الـحـضـريُّ الـصــبُّ أَرْدَتْــــهُ غــلــة
من الشوق تجلو عن نحور البهاكنِ
فـرفـقًـا بـهــذا الـقـلـب يــــا قــــوم إنــمــا
مـضــى بـسـنــاه كــــل أحــــور شــــادنِ
فأقـسـمـت بالـرحـمـن فــاطــر حـسـنـهـا
ألــمَّــتْ بــهــذا الـقـلــب نــظــرة مــاكـــنِ
فمـن مبلـغ عنـي علـى الغـيـب مَأْلـكًـا
بفـيـضِ هـواهـا بـيـن تـلـك المـحـاسـنِ
هــو الـحـب أردانــي فـمـا أنـــا صـانــع
ولــيــس غــــويُّ الـقـلــب مــنــه بــآمــنِ
وإن تـسـألـي صِـــدْقَ الـعـهـود فـإنـنــي
صــدوقٌ وفــيُّ الـعـهـد لـســت بـخـائـنِ
تـولـهـتـهـا مـــــن بــعـــد يـــــوم ولـيــلــة
فــدع عـنـك تسـآلـي بـتـلـك الضـغـائـنِ
فـلـو كـانـت الـصـحـراء تـفـصـل بيـنـنـا
ومِــن دونـهـا الأنـهـار بـيــن الـمـدائـنِ
لـجـاوزتــهــا غـــيـــر اتـــقـــاءٍ لـهــلْــكــة
تـلــمُّ بـنــا مِــــن دون تــلــك الـقـواطــنِ
21/ 11/ 2010م

الأربعاء، 1 مايو 2013

أضحى المعلم لعبة (شعر/ حسن الحضري)

أضـحـى المعـلـم لعـبـةً يلـهـو بـهــا
صبيـانـكـم والـفـضـلُ لابــــن بــهــاءِ
ثــم استـنـار بهَـدْيِـهِ الجَـمَـلُ الـــذي
ولَّـــــى فـأعـقـبــه أبــــــو الــجُــهــلاءِ
أعنـي ابـن بـدرٍ أحمـد الفـظَّ الــذي
ســاس الجمـيـع سيـاسـة الدهـمـاءِ
هل مُصلحٌ موسى الذي قد أفسدوا
أنَّـــــى ولــيـــس يـصــيــخُ لـلـعـقــلاءِ
فـلـهــم عــلــيَّ بــكـــل يـــــومٍ لـعــنــةٌ
تجـتـثـهـم جـمــعًــا بـــــلا اسـتـثـنــاءِ
هــم أفـسـدوا التعـلـيـم فـــي أركـانــه
بـمـهـانـةٍ تـطـغــى عــلــى الــدأمـــاءِ
ومـبــاركُ الـمـشـؤوم كـــان أمـيـرهــم
فـــي الـفـســق والإفــســاد والإقــــواءِ
وعُبَـيْـدٌ المـجـنـون أرسَـــى تحـتـهـم
ســبــل الـغـوايــة فــــي أتـــــمِّ بــنـــاءِ
ونـظـيـفٌ المـعـتـوه زيَّــــن سـقـفـهـم
بـمـســاوئٍ نــالـــت مـــــن الأكْــفـــاءِ
يا ذا الذي يرجو الصـلاح ويبتغـي
قـــــد خـــابـــت الآمــــــال بـــالأنـــداءِ
أنَّـى نظـرتَ وجـدتَ فـيـض جهـالـةٍ
والـــــــداءَ مــدفــوعًـــا إلـــــــى الأدواءِ
يـشـكـوهـم التـعـلـيـم شــــر شـكـايــةٍ
لله رب الـــــــــــعـــــــــــرش ذي الآلاءِ
إنـــي اطَّـلـعـتُ عـلـيـهـمُ فـوجـدتُـهـم
أزرَى وأحـقــرَ مــــن جُــفــاءِ جُــفــاءِ
لـلـعـلـمِ والـــــرأي الـســديــد تـنــكَّــروا
ويـــحـــالـــفــــون أراذل الـــبـــلـــهــــاءِ
جـعـلــوا الأعــــزَّ أذلَّ مـنـزلــةً ومـــــا
رفعوا سـوى ذي الجهـل والبغضـاءِ
وتنصَّـلـوا مـــن كـــل رشـــدٍ واضـــحٍ
وتخـبَّـطـوا فـــي الـمـكـر والشـحـنـاءِ
ذرهـــم يـخـوضـوا إنـمــا هـــي فـتـنـةٌ
لِـتَـمِـيــزَ بــيـــن الــحـــق والأهــــــواءِ
11/ 9/ 2011م