طالَ السُّهادُ وبِتَّ لَيـ=ـلَكَ والجفُونُ لهنَّ همسُ
ولِكلِّ همٍّ حِيلةٌ=وإنِ استطالَ عليكَ بأسُ
كيفَ السَّبيلُ وقدْ نَأتْـ=ـكَ وغالَكَ الشَّوقُ المُجِسُّ
ومَضَتْ بِها تِسعٌ وسَبْـ=ـعٌ في تَنائيها وخَمْسُ
ولقَدْ علِمتَ بأنَّ ما=ولَّى فليسَ لديهِ أمسُ
فاصبِرْ فإنَّ الصَّبرَ للـ=ـأدواءِ طِبٌّ فيهِ أُنْسُ
ما هكذا تَصفُو الحيا=ةُ إذا استمَرَّ لديكَ يأسُ
واللهُ بالِغُ أمرِهِ=ولديكَ عندَ الصَّفوِ حِسُّ
حسن عبد الفتاح خلف الحضري
الخميس: 29/ 10/ 2026م

