|
لـــغـــةُ الـــضَّـــادِ آمَـــنَـــتْ بِــعُــلاهـــا
كــــلُّ نــفــسٍ ســويَّــةٍ فـــــي رُؤاهـــــا
|
|
إنــمــا الــضَّــادُ أحـــــرُفٌ مُـشــرِقــاتٌ
بـضـيــاءِ الــهـــدَى لِــمَـــن يَـهــواهــا
|
|
هــــي بـالــقــرآن الـكــريــم تـســامَــتْ
شــــــرَّف الله قـــدْرَهـــا واصـطـفــاهــا
|
|
يـرتــوي مِــــن آدابــهــا كــــلُّ صَــــبٍّ
مُـــغـــرَمٍ لا يـــمـــلُّ مِــــــن نــجــواهـــا
|
|
حَـمَـلَــتْ لُــــبَّ الـعِـلــم ثُــــمَّ تـبـاهَــتْ
وتـــأبَّـــتْ عـــلـــى مُـــرِيـــدِ سِـــواهــــا
|
|
هــي بـيـن اللُّـغـاتِ شـمــسٌ تـجـلَّـتْ
قُـــمْ فـسـبِّـحْ بـاســم الـــذي جــلَّاهــا
|
|
جمـعـتْ أحـسـنَ المـعـانـي وحـــازتْ
سِــدرةَ الحُـسـن فـــي أجـــلِّ حـلاهــا
|
|
صانـهـا الله مِــن قُـصــورٍ ونـقــصٍ
وحـبـاهـا مِـــن فـضـلـه مـــا حـبـاهـا
|
|
أبَـــــتِ الــضَّـــادُ أنْ يُـــبَـــرَّزَ فــيــهــا
غـــيــــرُ صَـــــــبٍّ مــتــيَّـــمٍ بِــهــواهـــا
|
|
لـيـس يعـلـو فــي الـضَّـاد إلَّا خَبِـيـرٌ
مـنــذ عـهــدِ الـصِّـبـا بـهــا يتـبـاهَـى
|
|
لـيـس يعـلـو فــي الـضَّــاد إلَّا وَفِـــيٌّ
لِـعـطــايــاهــا مُــقْـــتَـــفٍ لِــخُــطــاهـــا
|
|
مـنــذُ عـهــدِ الـصِّـبـا تَـشَــرَّبَ مـنـهـا
فــارتــوَى مِــــن رحـيـقِـهــا ورَواهـــــا
|
|
هــــي كــنــزٌ مِــــن الـكـنــوز ثـمــيــنٌ
فالتـمِـسْ منـهـا مِــن جـزيـل نَـداهـا
|
|
إنَّـمــا الــضَّــادُ والـفـصـاحـةُ شــــيءٌ
واحـــــــدٌ لا يَــــقــــوم دُونَ عُــــراهــــا
|
|
حَـفـرتْ فــي الـزمـان مـجـدًا أصـيـلًا
ثُـــمَّ قــامــت لِــمَــن يُـجـيــب نِــداهــا
|
|
غــايــةُ الـحُـســنِ والـجـمــالِ لـدَيـهــا
هــــي حــقًّــا قــــد بُـلِّـغــتْ مُنـتـهـاهـا
|
|
هــبــةٌ مِــــن هِــبــاتِ ربِّــــك فـاعـلَــمْ
لــــيـــــس إلَّا بــفــضــلِـــه تُـــؤتـــاهــــا
|
|
أصــبَـــحَ الــيـــومَ يَـدَّعِـيـهــا أنـــــاسٌ
مِن ذَوِي الجهل قصَّروا عن مَداها
|
|
هــــي مـنـهــم عــنـــدَ الإلـــــه بَـــــراءٌ
تَــلــتــجِـــي للهِ الـــــــــذي أعــــلاهـــــا
|
|
قـتــلــوهــا بِــــســــوءِ درسٍ ولــــكــــنْ
ربُّــــــــكَ اللهُ ضــــامـــــنٌ مَــحــيــاهـــا
|
|
هــــم أضـاعـوهــا بالـجـهـالـةِ حــقًّـــا
حــيــنَ ضــلُّــوا أمـجــادَهــا وقُــواهـــا
|
|
فـدَعُـوا مَــن تخـاذَلُـوا الـيــومَ حـتَّــى
عـجــزوا عـنـهـا فاستـبـاحـوا أذاهـــا
|
|
وأقِــيـــمـــوا لــســانَــكــم لا تَـــضِـــلُّـــوا
وانهَـلُـوا منـهـا مــا يـحــوزُ رضـاهــا
|
| 23/ 8/ 2016م |
اعلان
الأحد، 9 أكتوبر 2016
لغة الضاد (شعر/ حسن الحضري)
الأربعاء، 28 سبتمبر 2016
صدور كتاب "سطور من الواقع" للشاعر والكاتب حسن الحضري
صدر -بحمد الله- كتابي الجديد "سطور من الواقع"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بالقاهرة؛ ويضم الكتاب ثمانية وثلاثين مقالًا نقديًّا، ناقشت فيها بعض القضايا ذات الأهمية، في الثقافة والأدب والاجتماع والسياسة وغير ذلك من القضايا التي تشكِّل كيان الفرد والمجتمع؛ موضحًا آرائي ومقترحاتي للتعامل معها بشكل صحيح.
وكان قد صدر لي قبل هذا الكتاب؛ خمسة دواوين، وكتاب "الصحيح في علم العروض"، وكتاب "القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب".
وكان قد صدر لي قبل هذا الكتاب؛ خمسة دواوين، وكتاب "الصحيح في علم العروض"، وكتاب "القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب".
الأحد، 25 سبتمبر 2016
لي في الهوى حَرفانِ (شعر/ حسن الحضري)
لِي في الهوى حَرْفَانِ قد سَبَقَ الجوى
بـــهـــمــــا فـــقـــامــــا يـــــأسِــــــرانِ فـــــــــــؤادي
| |
فَــبِــذاك أقـتـســمُ الـمـســاءَ مـــــع الــكـــرَى
مــــــــــا بـــــيـــــن تــســهـــيـــدٍ ودَرْكِ مــــــــــرادِ
| |
واللهُ ربُّ الــــــعــــــرشِ يــــعــــلــــمُ أنَّــــــنـــــــي
لا أنـــثــــنــــي عــــنــــهــــا بِــــــصِــــــدقِ ودادِ
| |
يــــــا مــعــشــرَ الــعــشـــاقِ هـــــــل أُنـبِــئــتُــمُ
عــــــــن مِــــثــــلِ ذاك بِــــرائِــــحٍ أو غــــــــادِ
| |
سُـوقُـوا إلــى الحـضَـريِّ عـطْــفَ مـــودَّةٍ
تـجــزيــه عـــــن هــــــذا الأســــــى الـــوقَّـــادِ
| |
فــــي لـيــلــةٍ ذهـــــبَ الـسُّــهــادُ بِـصَـفْـوِهــا
وتــــكــــاثــــفــــتْ أشــــجــــانُــــهــــا لِــــــــوَفَــــــــادِ
| |
دَعْ عـنــكَ هـــذا الـسُّـهْـدَ واطْــــوِ لـهـيـبَـه
فــالــصَّــفْــوُ والـتــســهــيــدُ رهـــــــــنُ نــــفـــــادِ
| |
ولــقـــد نــصــحــتُ لـــئـــامَ قــــــومٍ أدبــــــروا
واســتـــبـــدَلُـــوا بـــــالــــــودِّ شـــــــــــرَّ عـــــنــــــادِ
| |
وأمــرتُـــهـــم بــالــخــيـــرِ لــــكـــــنْ أرسَــــنُـــــوا
سَـفَــهًــا خــطـــامَ الــمــكــرِ بـــعـــدَ رشــــــادِ
| |
أنَّــــــى يـــقُــــومُ الأمـــــــرُ دونَ رشـــادِهــــم
والــغـــيُّ -فـاعــلَــمْ- رأسُ كـــــلِّ فـــســـادِ
| |
أمْ كــيـــف تـصــمــدُ لـلــزمــانِ صـنــاعــةٌ
قـــامــــت دعـائــمُــهــا عــــلــــى الأحــــقــــادِ
| |
لـــــــو أنَّـــهــــم فَــطِــنُـــوا لـــذلــــك لارتــــقَــــوا
عـــــــن كـــــــلِّ شــائــبـــةٍ مِـــــــنَ الــحُـــسَّـــادِ
| |
لــكــنَّـــهـــم زلَّـــــــــــتْ بـــــهــــــم أحـــلامُــــهــــم
مــــا إنْ لــهــم بــيــنَ الــــورَى مِــــن هــــادِ
| |
لــو أنَّـهــم صـبــروا كـصـبـري لـــم يـكــنْ
لــــهــــمُ بــــهــــذا الــــشــــرِّ مِـــــــــن إخــــفـــــادِ
| |
لـكـنَّـهــم ظــنُّـــوا الأمــــــورَ كـــمـــا ارتَــــــأَوْا
ودعـــــاهـــــمُ لـــلــــشــــرِّ ســـــــــــوءُ عـــــتــــــادِ
| |
لا تـــبـــتــــئِــــسْ فاللهُ ربُّــــــــــــــكَ عـــــــنــــــــدَه
لُـــــطْـــــفٌ، ولــلــطَّــاغِــيــنَ بــالـــمـــرصـــادِ
| |
|
الثلاثاء:
12/ 5/ 2014م
|
الخميس، 18 أغسطس 2016
لو كانت الأشعار تنطق (شعر/ حسن الحضري)
|
لو كانت الأشعار تنطق بايعتْ
حسن بـن مرعـي ربَّهـا وأميرَهـا
|
|
لـكـنــنــي أجــــــد الإمـــــــارة مـــنــــزلًا
أوهَى وأوهـنَ فاطَّرحـتُ سريرَهـا
|
|
لا أدَّعــي الألـقــاب إنَّ وراءهـــا
شرًّا يفجِّـرُ فـي الخفـاء سعيرَهـا
|
السبت، 25 يونيو 2016
الغزو العقائدي (بقلم/ حسن الحضري)
من
أمارات تدهور الأمم إسناد أمور الدِّين إلى مؤسسة بعينها أو أشخاص
بأعينهم، دون النظر إلى معايير الكفاءة وتوافُرِها فيهم؛ وهذا يؤدي حتمًا
إلى سهولة خرق هذه المؤسسات واحتلالها، وبثِّ عقائد مخالفة للدين الصحيح،
والعمل على خلط المفاهيم، وتشويه حقائق الأمور، وهدم الثوابت الراسخة.
وهذا الغزو العقائدي له طرق كثيرة؛ منها مثلًا: اندساس بعض الملحدين والكفرة بين بعض الفِرَق الإسلامية؛ لتشويه صورة هذه الفِرقة أو تلك، من خلال ما يراه الناس من صورٍ سيئة لأولئك المندسِّين الذين لا يعرف الناس حقيقة تآمُرِهم، ومن خلال دعوتهم إلى أفكار وأفعال تنافي تمامًا حقيقة هذه الجماعة التي يتظاهرون بالانضمام إليها.
وإنما يتوقف مدى استغلال هذه الفِرَق والاندساس بينها، على مدى يقظة أنصارها الحقيقيين؛ ولذلك نجد أن فرقة الصوفية هي أكثر الفرق التي تم استغلالها في عملية الغزو العقائدي، فهذه الفرقة يندسُّ بينها الكثيرون من دعاة الكفر والإلحاد ، الذين أسَّس بعضهم كيانات داخل البلاد لنشر أفكارهم الخبيثة، وإنما كان الصوفيون أكثر الفرق تعرضًا لذلك؛ لأنَّ زهدهم في الدنيا دفعهم إلى عدم الاهتمام بمثل هذه الأمور.
ومن ذلك أيضًا قيام بعض أولئك الخارجين على الإسلام، بدعم مشاريع هدَّامة بدعوى البحث العلمي والمنهجية؛ وحالُهم يدل عل أكاذيبهم، حيث لا تجد أحدًا منهم يعرف شيئًا من آليات البحث العلمي، أو الفكر الصحيح، أو الاستقامة الأخلاقية؛ ومشاريعهم الهدَّامة هذه تقوم على الانسلاخ من ثوابت الدِّين التي لا توافق أهواءهم.
ومن ذلك أيضًا قيام الإعلام باستضافة أناسٍ لا يستطيعون سَبْرَ أغوار اللغة العربية، غير قادرين على فهم لغة القرآن الكريم؛ والترويجِ لما يقولون بغير علمٍ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة فيهم وفي غيرهم.
وكثيرون يساهمون في عملية الغزو العقائدي، ولو بغير قصد؛ من خلال تفسيرهم للنصوص بغير علم، أو تبنِّي رأيٍ غير صحيحٍ في أمر يتعلق بالعقيدة، والتعامل معه على أنه حكمٌ ثابتٌ، والترويج له داخل البلاد.
ولمكافحة هذا وغيره من صور الغزو العقائدي؛ يجب التنبُّه إلى أن الدِّين أمانة، لا يجب تركُها لأناس بأعينهم أو هيئات بذاتها؛ فمقومات حمل هذه الأمانة تقوم على القدرات الفردية، التي تتعلق تعلُّقًا جذريًّا بالفطرة الصحيحة.
وهذا الغزو العقائدي له طرق كثيرة؛ منها مثلًا: اندساس بعض الملحدين والكفرة بين بعض الفِرَق الإسلامية؛ لتشويه صورة هذه الفِرقة أو تلك، من خلال ما يراه الناس من صورٍ سيئة لأولئك المندسِّين الذين لا يعرف الناس حقيقة تآمُرِهم، ومن خلال دعوتهم إلى أفكار وأفعال تنافي تمامًا حقيقة هذه الجماعة التي يتظاهرون بالانضمام إليها.
وإنما يتوقف مدى استغلال هذه الفِرَق والاندساس بينها، على مدى يقظة أنصارها الحقيقيين؛ ولذلك نجد أن فرقة الصوفية هي أكثر الفرق التي تم استغلالها في عملية الغزو العقائدي، فهذه الفرقة يندسُّ بينها الكثيرون من دعاة الكفر والإلحاد ، الذين أسَّس بعضهم كيانات داخل البلاد لنشر أفكارهم الخبيثة، وإنما كان الصوفيون أكثر الفرق تعرضًا لذلك؛ لأنَّ زهدهم في الدنيا دفعهم إلى عدم الاهتمام بمثل هذه الأمور.
ومن ذلك أيضًا قيام بعض أولئك الخارجين على الإسلام، بدعم مشاريع هدَّامة بدعوى البحث العلمي والمنهجية؛ وحالُهم يدل عل أكاذيبهم، حيث لا تجد أحدًا منهم يعرف شيئًا من آليات البحث العلمي، أو الفكر الصحيح، أو الاستقامة الأخلاقية؛ ومشاريعهم الهدَّامة هذه تقوم على الانسلاخ من ثوابت الدِّين التي لا توافق أهواءهم.
ومن ذلك أيضًا قيام الإعلام باستضافة أناسٍ لا يستطيعون سَبْرَ أغوار اللغة العربية، غير قادرين على فهم لغة القرآن الكريم؛ والترويجِ لما يقولون بغير علمٍ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة فيهم وفي غيرهم.
وكثيرون يساهمون في عملية الغزو العقائدي، ولو بغير قصد؛ من خلال تفسيرهم للنصوص بغير علم، أو تبنِّي رأيٍ غير صحيحٍ في أمر يتعلق بالعقيدة، والتعامل معه على أنه حكمٌ ثابتٌ، والترويج له داخل البلاد.
ولمكافحة هذا وغيره من صور الغزو العقائدي؛ يجب التنبُّه إلى أن الدِّين أمانة، لا يجب تركُها لأناس بأعينهم أو هيئات بذاتها؛ فمقومات حمل هذه الأمانة تقوم على القدرات الفردية، التي تتعلق تعلُّقًا جذريًّا بالفطرة الصحيحة.
الأربعاء: 27/ 4/ 2016م
الثلاثاء، 26 أبريل 2016
الأربعاء، 30 مارس 2016
خلَّفتِني في وحدتي (شعر/ حسن الحضري)
أخلفـتِ يـا جيهـان وعــدي
فـالـقـلـب مـضـطــرمٌ بـكـمْــدِ
|
فــوقــفـــتُ مـنــتــظــرًا بـــــــلا
أمــــلٍ يـصـبِّـرنـي فـيــجــدي
|
أخـلـفــتِ وعــــدي فـانــبــرى
دمــعـــي يـحـرِّقــنــي بـــزنْـــدِ
|
مـــــا كــنـــتُ أعــلـــم أنـــنـــا
يــومًــا إلـــــى نـــــأيٍ مُــعَـــدِّ
|
إنــــــي وإنْ تـــنــــأَيْ فـــلا
أنفـكُّ فـي الأشــواق تُـبـدي
|
خـلَّـفـتِـنـي فــــــي وحـــدتـــي
بــعـــد الـحــديــث بــكـــل ودِّ
|
وضـربـتِ لـــي وعـــد الـلـقـا
ء فـلــم يـكــن يـومًــا بــجِــدِّ
|
وبـقـيــتُ وحـــــدي راصـــــدًا
منـك اللقـاء بـفـرْط وجْــدي
|
إن الـحـديـث عـــن الـهــوى
أشجـى اللهيـب بغيـر بُـعـدِ
|
فـظـلـلــتُ أبـــكـــي فُــرقــتــي
دمــــعًــــا شــجـــيًّـــا دون ردِّ
|
مِـــــــــن بــــضَّـــــةٍ فـــتـــانـــةٍ
تـبـدو الـخـدود كـلــونِ وردِ
|
قــتَّـــالـــةٍ فــــــــي عــيــنــهـــا
سـحـرٌ يفـيـض كسـهـمِ بُــدِّ
|
وبـحــالــكٍ مـــثـــلِ الـــدجـــى
يهفـو فُوَيْـقَ المتـن يُـنْـدي
|
وبــخــطــوةٍ تــشــكــو لـــهـــا
تلـلـك البسيـطـة عـنـد عــدِّ
|
وفــــــــمٍ كــــــــأنَّ رضــــابـــــه
لو ما شربـتُ كطعـم شهـدِ
|
وعـــــــــوارضٍ مــصــقـــولـــةٍ
تـبـدو كسـيـفٍ بـيــن غـمــدِ
|
ولـطــيــفِ كـــشـــحٍ نـــاعـــمٍ
وبــــدلَّـــــةٍ وبــــديـــــعِ قـــــــــدِّ
|
وبِــــــرقَّـــــــةٍ أودت فــــــــــــــؤا
دي فاسبـكـرَّ لـطـول شـــرْدِ
|
صــارحـــتُـــهـــا بــتـــعـــذُّبـــي
فـــي حـبـهـا عـنــد الـتــردي
|
فـــتــــرددتْ فـــــــي ريــبــهـــا
وتـأمـلــتْ هــزْلــي وجِـــــدِّي
|
وقــطــيـــعِ رئـــــــمٍ حــولـــنـــا
ينظرن مني فيض سُهدي
|
لـكــنــنــي ســـأظــــل مــــــــنـ
ـتـظــرًا بـرغــم طــويــلِ بُــعــدِ
|
| 30/ 10/ 1999م |
_
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

